وقائع وأقلام
فاطمة عطفة
كلّنا نتابع الأخبار والشَّاشات، نسمعُ الأصوات ونشاهدُ الوجوه، لكن من يعرف الحكاية التي تُخبّئها تلك العيون خلف الشَّاشة؟ ومن يروي صراع الإعلاميِّ مع أسئلته، مع ذاته، مع سلطةٍ لا ترحم، ومع حلم الحريَّة الذي لا يموت؟
هذا الكتاب، يكسرُ حاجز الصُّورة، ويفتح الأبوابَ على أسرارِ وكواليس الإعلام العربيِّ. هنا، ستجدُ نبضاً إنسانياً يختبئُ خلف الكاميرات، واعترافاتٍ تخرج من عمقِ التَّجربة، وصرخاتٍ مكتومةٍ بين سطور الحوار.
ليس مجرد مقابلات؛ بل مرآةً لروح جيلٍ من الإعلاميين الذين حملوا الحقيقةَ على أكتافهم، وساروا بها بين ألغام السِّياسة ورقابة المجتمع.
هذا الكتاب سيجعلك تضحك مع ضيوفه، وتتألَّم معهم، وتكتشف أنّ وراء كلّ خبرٍ نسمعه هناك إنسان يختبر وحدته، ضعفه، وشجاعته.
)وقائع وأقلام) كتابٌ يوقظ فيك القارئ والمشاهد والإنسان، ويتركك أمام مرآتكَ الخاصة: أيُّ إعلامٍ نريد؟ وأيَّة حقيقةٍ نستحقّ؟
وقائع وأقلام
فاطمة عطفة
كلّنا نتابع الأخبار والشَّاشات، نسمعُ الأصوات ونشاهدُ الوجوه، لكن من يعرف الحكاية التي تُخبّئها تلك العيون خلف الشَّاشة؟ ومن يروي صراع الإعلاميِّ مع أسئلته، مع ذاته، مع سلطةٍ لا ترحم، ومع حلم الحريَّة الذي لا يموت؟
هذا الكتاب، يكسرُ حاجز الصُّورة، ويفتح الأبوابَ على أسرارِ وكواليس الإعلام العربيِّ. هنا، ستجدُ نبضاً إنسانياً يختبئُ خلف الكاميرات، واعترافاتٍ تخرج من عمقِ التَّجربة، وصرخاتٍ مكتومةٍ بين سطور الحوار.
ليس مجرد مقابلات؛ بل مرآةً لروح جيلٍ من الإعلاميين الذين حملوا الحقيقةَ على أكتافهم، وساروا بها بين ألغام السِّياسة ورقابة المجتمع.
هذا الكتاب سيجعلك تضحك مع ضيوفه، وتتألَّم معهم، وتكتشف أنّ وراء كلّ خبرٍ نسمعه هناك إنسان يختبر وحدته، ضعفه، وشجاعته.
)وقائع وأقلام) كتابٌ يوقظ فيك القارئ والمشاهد والإنسان، ويتركك أمام مرآتكَ الخاصة: أيُّ إعلامٍ نريد؟ وأيَّة حقيقةٍ نستحقّ؟