Jasmina

حضرة الخيال

حضرة الخيال – الكبريت الأحمر

محي الدين بن عربي

ترجمة: د. بشار سلمان حلوم

تدور أحداث الرواية -بشقّها الإسلامي- في الأندلس، حاضرة المسلمين في الغرب، وتحديداً في مدينة إشبيلية، حيث نشأ ابن عربي وترعرع في كنف بلاط الدولة الموحدية. أما شقّها المسيحي، فتمتدُّ فصوله إلى مدينة أسيزي الإيطالية، حيث عاش القديس فرنسيس الأسيزي، في تجربة روحية موازية لما عاشه ابن عربي.
تُجري الرواية مقارنة بين حياتين فاخرتين ممزوجتين بالدماء، نبذهما كل من ابن عربي وفرنسيس الأسيزي. فقد خُيّل لكل منهما طريقٌ مليءٌ بالجاه والثروة، لكنه مشروطٌ بواجبات شاقة، تتضمن المشاركة في القتال وسفك الدماء. غير أن نداءً إلهياً خافتاً في أعماق الروح اجتذبهما، فأدارا ظهريهما للون القاني، وسلكا دروب الإنسانية، ورياضة النفس، وخدمة الخير، ونشر لغة المحبة والسلام، وتعزيز ثقافة العيش ببساطة، واحترام الإنسان، والحيوان، والنبات، وكلّ كائن في الطبيعة.

وكما ذاق ابن عربي طعم الحب، عاش فرنسيس الأسيزي التجربة ذاتها؛ حبٌّ لا يشوبه هوى، بل يزكّي الروح ويهذب النفس، حتى تنكشف لهما الحقائق وتتجلى على طريق الحق، الصراط المستقيم. الرواية وإن كانت واقعية بشخوصها وأحداثها ومتطابقة ربما في بعديها الزماني والمكاني، لكنها تطلق للخيال جناحين، وللأساطير والحكايات الشعبية أجنحة. وتخرج الأموات من قبورهم لتأدية دورهم في توقير الخلائق.

حضرة الخيال

حضرة الخيال – الكبريت الأحمر

محي الدين بن عربي

ترجمة: د. بشار سلمان حلوم

تدور أحداث الرواية -بشقّها الإسلامي- في الأندلس، حاضرة المسلمين في الغرب، وتحديداً في مدينة إشبيلية، حيث نشأ ابن عربي وترعرع في كنف بلاط الدولة الموحدية. أما شقّها المسيحي، فتمتدُّ فصوله إلى مدينة أسيزي الإيطالية، حيث عاش القديس فرنسيس الأسيزي، في تجربة روحية موازية لما عاشه ابن عربي.
تُجري الرواية مقارنة بين حياتين فاخرتين ممزوجتين بالدماء، نبذهما كل من ابن عربي وفرنسيس الأسيزي. فقد خُيّل لكل منهما طريقٌ مليءٌ بالجاه والثروة، لكنه مشروطٌ بواجبات شاقة، تتضمن المشاركة في القتال وسفك الدماء. غير أن نداءً إلهياً خافتاً في أعماق الروح اجتذبهما، فأدارا ظهريهما للون القاني، وسلكا دروب الإنسانية، ورياضة النفس، وخدمة الخير، ونشر لغة المحبة والسلام، وتعزيز ثقافة العيش ببساطة، واحترام الإنسان، والحيوان، والنبات، وكلّ كائن في الطبيعة.

وكما ذاق ابن عربي طعم الحب، عاش فرنسيس الأسيزي التجربة ذاتها؛ حبٌّ لا يشوبه هوى، بل يزكّي الروح ويهذب النفس، حتى تنكشف لهما الحقائق وتتجلى على طريق الحق، الصراط المستقيم. الرواية وإن كانت واقعية بشخوصها وأحداثها ومتطابقة ربما في بعديها الزماني والمكاني، لكنها تطلق للخيال جناحين، وللأساطير والحكايات الشعبية أجنحة. وتخرج الأموات من قبورهم لتأدية دورهم في توقير الخلائق.

حضرة الخيال

Additional information