Jasmina

الحبيب المتشرِّد

الحبيب المتشرِّد

من عالِمٍ موهوبٍ ذي مكانةٍ مرموقةٍ، قادهُ الإخلاصُ والتضحيةُ، في سبيل معشوقتهِ، إلى ثلاثة عشرِ عاماً من التِّيه والتشرُّد، مترعاً بالشُّوق وممنوعاً من لقاءِ الحبيب.. صقلَ التَّشرُّدُ فلسفتهُ، ووضع أسلوبَ الحياةِ الراقيةِ على محكِّ الفلسفة، وكان لا بدَّ لبارغوت أن يضحِّي مرَّةً أخرى، لكن بطريقةٍ أخرى.. على الرغم من تعدُّدِ الشخصيات المؤثرة على مجرى الأحداث، تبقى شخصيَّة باراغوت هي المحرك الرئيسيَّ للأحداث.. إنَّها قصة (باراغوت)..

———-

تكلَّمَ الرِّجالُ عنهُ بالشَّر، قطعَ أصابعهُ في القذارة، لكنَّني جفلتُ، لم أصل إلى ارتفاعات الازدراء الهادئةِ، حيثُ تسكنُ روحهُ، قط، احترقتُ للدِّفاعِ عنهُ وأنا أحترق الآن؛ ولهذا السَّبب أتقدَّمُ بكتابةِ اعتذاره وتبريرَه.
لماذا خصَّني بالتبني، من بينِ قنافِذِ بحرِ لُندُنَ القذرة، لم أستطعِ التَّخمين، سألته ذاتَ مرَّةٍ.
قال: “لأنَّكَ كنتَ قبيحاً، وقذراً، وسقيماً، وصغيرَ الحجمِ، وتعاني سوء التَّغذية، ورتيبٌ تماماً، ولأنَّ أمَّك أسوأ امرأةٍ غسَّالةٍ، نفثت شرابَ الجنِّ على مقدِّمةِ قميصها أيضاً.”
تقدم الروايةُ لنا مزيجاً من الحبِّ والتضحية الموصلِ عبر دروب الفلسفلة إلى ضريحِ الحقيقةِ الدَّاخلي.. إنها قصَّةُ (باراغوت).
الحبيب المتشرِّد

الحبيب المتشرِّد

من عالِمٍ موهوبٍ ذي مكانةٍ مرموقةٍ، قادهُ الإخلاصُ والتضحيةُ، في سبيل معشوقتهِ، إلى ثلاثة عشرِ عاماً من التِّيه والتشرُّد، مترعاً بالشُّوق وممنوعاً من لقاءِ الحبيب.. صقلَ التَّشرُّدُ فلسفتهُ، ووضع أسلوبَ الحياةِ الراقيةِ على محكِّ الفلسفة، وكان لا بدَّ لبارغوت أن يضحِّي مرَّةً أخرى، لكن بطريقةٍ أخرى.. على الرغم من تعدُّدِ الشخصيات المؤثرة على مجرى الأحداث، تبقى شخصيَّة باراغوت هي المحرك الرئيسيَّ للأحداث.. إنَّها قصة (باراغوت)..

———-

تكلَّمَ الرِّجالُ عنهُ بالشَّر، قطعَ أصابعهُ في القذارة، لكنَّني جفلتُ، لم أصل إلى ارتفاعات الازدراء الهادئةِ، حيثُ تسكنُ روحهُ، قط، احترقتُ للدِّفاعِ عنهُ وأنا أحترق الآن؛ ولهذا السَّبب أتقدَّمُ بكتابةِ اعتذاره وتبريرَه.
لماذا خصَّني بالتبني، من بينِ قنافِذِ بحرِ لُندُنَ القذرة، لم أستطعِ التَّخمين، سألته ذاتَ مرَّةٍ.
قال: “لأنَّكَ كنتَ قبيحاً، وقذراً، وسقيماً، وصغيرَ الحجمِ، وتعاني سوء التَّغذية، ورتيبٌ تماماً، ولأنَّ أمَّك أسوأ امرأةٍ غسَّالةٍ، نفثت شرابَ الجنِّ على مقدِّمةِ قميصها أيضاً.”
تقدم الروايةُ لنا مزيجاً من الحبِّ والتضحية الموصلِ عبر دروب الفلسفلة إلى ضريحِ الحقيقةِ الدَّاخلي.. إنها قصَّةُ (باراغوت).
الحبيب المتشرِّد